24 ساعة

 عاجل

أحداث الريف: أحكام القضاء بين الواقع المرير و المزايدات السياسية

الأربعاء 27 يونيو 2018 - 19:20
أحداث الريف: أحكام القضاء بين الواقع المرير و المزايدات السياسية
ع ق

المحرر الرباط

 

لاتزال ردود الافعال المتعلقة بالاجكام التي نطق بها القضاء في حق معتقلي احداث الريف، متواصلة، في وقت تضاربت فيه التعاليق بين مؤيد لهذه الاحكام و منتقد لها بدعوى انها قاسية، دون الاشارة الى أن المعتقلين رريئين من التهم الموجهة لهم، أو المطالبة باطلاق سراحهم.

 

جل الاحتجاجات على الاحكام السالفة الذكر، أشارت الى أن القضاء لم يكن رحيما بالمعتقلين، بينما طالب البعض من هيئة المحكمة تقليص العقوبات رأفة بالمعتقلين و بذويهم، حيث يؤكد هؤلاء على أن الدولة يجب ان تكون الام الحنون لكل مواطن، و أن تراعي لظروفه العائلية و النفسية، خصوصا اذا ما اقترن الوضع بالتوبة.

 

و يرى مؤيدو الاحكام الصادرة في حق الزفزافي و رفاقه، أن القضاء قد تساهل بشكل كبير مع هؤلاء، خصوصا اذا ما تم التمعن في التهم الموجهة اليهم، و حجم الخسائر التي خلفها الشغب الذي حرضوا على اثارته بالمنطقة، هذا دون اثبات تهم التخابر ضد الوطن ضد عدد كبير من بينهم، لأن هذه التهمة لوحدها، تكلف صاحبها الاعدام أو المؤبد.

 

و يؤكد هؤلاء، على أن التسامح لا يجب أن يكون في مثل هذه الحالات، حتى لا ياخدها البعض سنة، فيصبح الاعتداء على رجال الامن، و تخريب ممتلكات الدولة، و التخابر مع الجهات المعادية للوطن، عادة تتكرر بشكل عادي، ولا تكلف اصحابها الشيء الكثير، داعين الراي العام الى العودة الى قوانين جميع الدول، و الاطلاع على كم تكلف عقوبات التخابر ضدها.

 

و تساءل بعض المعلقين، عن حق الشرطي الذي فقد عينه، أمام الحقوق التي يطالب بها البعض لصالح المتورطين في ذلك، كما اكدوا على ان المس بالسلامة الجسدية لرجال الامن بمختلف تلاوينهم، يعد مسا بهيبة الدولة، و تطاولا على أمنها و استقرارها، و هو ما لا يمكن ان يقبه أي مواطن له غيرة على من يسهرون الليالي لأجل حمايتنا.

 

دعوات عديدة، وجهت من طرف النشطاء الى الرأي العام، لأجل العودة الى الصور التي تم التقاطها اثناء حالات الشغب الذي عاشت على وقعه المنطقة، خصوصا فيما يتعلق بالتخريب الذي طال الممتلكات العمومية و الخاصة، من جهة، و كذا ممتلكات الخواص، هذا دون الحديث عن عشرات رجال قوات المحافظة على النظام، الذين نقلوا الى المستعجلات في حالات متفاوتة الخطورة، دون أن يطالب أي كان بحقوقهم.

 

و حدر بعض النشطاء، من دخول بعض الجهات السياسية على الملف، و التي تحاول تهييج المواطن، عبر تدوينات ملغومة، مؤكدين على ان من بين هاته الجهات من تتربص بالوطن، و تتحين الفرصة منذ سنوات لاشعال نار الفتنة و ضرب المواطن بالدولة بغية اثارة مزيد من البلبلة، بينما تتابع الامور في منازلها، ولا يتجرؤ أي منها على الخروج الى جانب من يهيجونه ضد وطنه.

 

 

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير 24 ساعة

في الواجهة

إعلانات

إستطلاع الرأي

هل تتحمل حكومة العثماني مسؤولية الزيادة في المحروقات؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الأرشيف